يواجه زوار شارع باستور بمدينة طنجة يوميا، من مرتادي المقاهي والمطاعم والمارة، سلوكيات مزعجة صادرة عن متسولة في مقتبل العمر، تمارس التسول بطريقة تثير استياء عدد من المواطنين، في ظل انبعاث روائح كريهة من ملابسها، وذلك أمام أنظار السلطات المحلية والأمنية.
وحسب ما أفاد به أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فإن المعنية بالأمر لا تعتني بنظافتها الشخصية، ما يتسبب في انبعاث روائح كريهة تؤثر على راحة مرتادي هذا الفضاء المعروف محلياً لدى ساكنة طنجة باسم «بوليبار»، بحكم قربه من الحي الإداري وسور المعكازين والميناء الترفيهي «طنجة مارينا باي»، وهي منطقة تعرف حركية متواصلة على مدار اليوم.
وأضاف المتحدث ذاته، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المعنية بالأمر تلجأ إلى السب والشتم في حق الأشخاص الذين يمتنعون عن منحها المال، الأمر الذي يتسبب في حالة من التوتر والإزعاج، خاصة في صفوف زبناء المقاهي والمطاعم الممتدة على طول شارع باستور.
وعلى هذا الأساس، التمس الناشط الفيسبوكي من السلطات المحلية بمدينة طنجة والمصالح الاجتماعية والصحية المختصة التدخل العاجل لإيجاد حل إنساني ومستدام لهذه الوضعية، من خلال الوقوف على حالتها الصحية والاجتماعية والنفسية، والعمل على توفير الرعاية والإيواء والمساعدة اللازمتين لها.
يُذكر أن مدينة طنجة شهدت مؤخراً تنامياً لظاهرة التسول والتشرد بعدد من النقاط، من بينها محيط الشاطئ البلدي، الذي يُعد من أبرز الوجهات السياحية بالمدينة.
وفي هذا السياق، سبق للسلطة المحلية بالملحقة الإدارية الرابعة أن باشرت حملة ميدانية استهدفت الأشخاص المتشردين والمتسولين، وهي المبادرة التي لقيت استحساناً لدى عدد من المواطنين، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على النظام العام وضمان حرية تنقل المواطنين واستعمالهم للفضاءات العمومية.

