[ad_1]
في سياق أنشطته الثقافية، أعلن ديوان الأدب التابع لجماعة طنجة عن استضافة الكاتب والسياسي محمد بوزيدان يوم الجمعة القادم، في لقاء مفتوح حول كتابه “تحت الضغط”.
غير أن المنشور الرسمي للجماعة حول هذا اللقاء أثار استغراب المتتبعين بسبب غياب أي نص مرافق للصورة، كما كان الأمر مع منشورات لشخصيات تم استضافتها في نفس الديوان قبل أسابيع فقط.
فعلى خلاف ما دأبت عليه الجماعة في منشورات سابقة، حيث تُرفق الصورة بمقدمة محتفية، بالإضافة إلى وسوم مثل #طنجة_تكتب و #ديوان_الأدب ، اقتصر الإعلان عن لقاء بوزيدان على جملة قصيرة وعامة: “مرحباً بالجميع.”

وكأن الجماعة تستضيفه تحت الضغط، مكرهة لا بطلة، وكأنه ثقيل على قلبها ولا تريد للمنشور أن ينتشر… وكأنه مجرد محمد بوزيدان الذي دخل الجماعة ورئاسة مقاطعة مغوغة كما خرجها… كأنّه ليس ابن المدينة.
يأتي ذلك في وقت تتعالى فيه الانتقادات بشأن الانتقائية في برمجة أنشطة ديوان الأدب، واختيار الشخصيات من طرف سياسيين، تحت شبهة خدمة أجندات انتخابية واحتكار الفضاء الثقافي ضمن دائرة ضيقة من الأسماء المقرّبة.
وفي خضم كل هذا، جاء بوزيدان، المحسوب على حزب العدالة والتنمية، ليكسر القاعدة. فهل تكون استضافته تحت الضغط؟
في كل الحالات، يبقى المؤكد أن الكتّاب لا يحتاجون إلى ترحيب مصطنع، بقدر ما يحتاجون إلى احترام حقيقي، يبدأ من الكلمة المكتوبة لا فقط من الصورة المنشورة.
وسيجذب لقاؤه العديد من المتتبعين للشأن الثقافي والسياسي… وعلى الجماعة أن تُعد العدّة من الآن لبريوات أكثر، مخافة أن يقال أن الليموري بخيل في استضافة الجمهور والقراء والأدباء …
[ad_2]
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

