Close Menu
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026
    sawtpresssawtpress
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    sawtpresssawtpress
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رأي»حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أفادت معطيات متداولة في أوساط مقربة من حسن السنتيسي الإدريسي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وأمين المال، ورئيس مجلس إدارة شركة الرسالة، بأنه عبّر لمقربين منه عن نيته تقديم استقالته من الحزب، في خطوة، إن تأكدت رسمياً، من شأنها أن تفتح باب النقاش حول طبيعة المرحلة التي يعيشها التنظيم الاستقلالي، وحول أساليب تدبير شؤونه الداخلية.

    وبحسب هذه المعطيات، يرتبط هذا التوجه بعدم الرضا عن الطريقة التي أصبح يُدار بها الحزب خلال الآونة الأخيرة، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول تدبير الاختلافات الداخلية، ومكانة الكفاءات التي راكمت سنوات من العطاء والتجربة داخل المؤسسة الحزبية.

    حسن السنتيسي.. مسار من العطاء والعمل الحزبي

    لا يُختزل حضور حسن السنتيسي الإدريسي داخل حزب الاستقلال في المسؤولية التنظيمية التي يتولاها، بل يرتبط، وفق ما يؤكده مقربون منه، بمسار من المساهمة في دعم الحزب ومناضليه، مادياً ومعنوياً، في محطات مختلفة من العمل الحزبي.

    ويُعد السنتيسي من رجال الأعمال المعروفين في الأوساط الاقتصادية، وقد جمع في مساره بين المسؤولية الاقتصادية والعمل المؤسساتي والانخراط الحزبي، وهو ما جعل حضوره داخل الحزب مرتبطاً، لدى عدد من المتابعين، بتجربة تتجاوز حدود المسؤولية التنظيمية إلى المساهمة في دعم استمرارية العمل الحزبي.

    ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن احتمال ابتعاده عن حزب الاستقلال يطرح تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين الحزب وفعالياته التي راكمت الخبرة والتجربة وأسهمت في دعمه على مدى سنوات.

    رجل أعمال بعيد عن حسابات المناصب والامتيازات

    من بين السمات التي ينسبها مقربون إلى السنتيسي أنه لم يجعل من انخراطه الحزبي وسيلة للسعي وراء المناصب الوزارية أو الامتيازات الشخصية، بل تعامل مع وجوده داخل الحزب باعتباره مجالاً للمساهمة في دعمه ومساندة مناضليه، مادياً ومعنوياً.

    وتبعاً لهذه القراءة، فإن أي تباين بينه وبين قيادة الحزب بشأن أسلوب التدبير لا ينبغي اختزاله في خلاف عابر أو حسابات شخصية، بل يستحق أن يُقرأ في ضوء أسئلة أوسع تتعلق بالحكامة الداخلية، وتدبير الاختلاف، ومدى إشراك مختلف الفاعلين في القرارات التي تهم مستقبل التنظيم.

    إن دعم الأحزاب لا يقتصر على الحضور في الاجتماعات وتحمل المسؤوليات، بل يشمل أيضاً المساهمة في استمرارها وتقوية حضورها ومساندة مناضليها. ومن هنا تبرز أهمية الحفاظ على الثقة بين القيادة والأطر التي ساهمت في بناء رصيد الحزب وتعزيز مكانته.

    الحكمة والوفاء للثوابت الوطنية

    يرى مقربون من حسن السنتيسي الإدريسي أن ما يميز مساره هو حرصه على الحفاظ على علاقته بالحزب ومناضليه، إلى جانب ما ينسبونه إليه من تغليب لغة الحكمة والاعتدال في المواقف.

    كما يشيرون إلى اعتزازه بالثوابت الوطنية وتمسكه بالعرش العلوي المجيد، باعتبار ذلك جزءاً من قناعاته الوطنية التي يحرص على التعبير عنها في مختلف محطات مساره.

    ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن احتمال استقالته لا يتعلق فقط بمستقبل مسؤول حزبي، بل يثير أيضاً نقاشاً حول قدرة التنظيمات السياسية على الحفاظ على رصيدها البشري، والاستفادة من خبرات أعضائها، وتوفير مناخ يسمح بالتعبير عن الاختلاف دون أن يتحول إلى قطيعة.

    هل تكون الاستقالة رسالة لإعادة ترتيب البيت الداخلي؟

    إذا تأكدت هذه المعطيات، فإن خطوة السنتيسي قد تفتح نقاشاً داخل حزب الاستقلال بشأن طبيعة التدبير التنظيمي، وحدود التوافق بين القيادة والفعاليات التي أسهمت في دعم الحزب مادياً ومعنوياً، ومدى الحاجة إلى مراجعة أساليب التواصل والتشاور الداخلي.

    فالأحزاب السياسية القوية ليست تلك التي تتجنب الاختلاف، بل تلك التي تمتلك القدرة على تدبيره بالحوار والإنصات، وتمنح مختلف مكوناتها الشعور بأن مساهماتها وتضحياتها تحظى بالتقدير والاحترام.

    كما أن الحفاظ على الشخصيات ذات التجربة والخبرة يظل رهيناً بوجود مناخ مؤسساتي يوازن بين صلاحيات القيادة وحق الأعضاء في إبداء آرائهم بشأن طريقة تدبير شؤون الحزب وتوجهاته المستقبلية.

    ومع ذلك، فإن الحسم في أسباب هذه الخطوة يظل رهيناً بتوضيحات مباشرة من المعني بالأمر، أو بصدور موقف رسمي يؤكد خبر الاستقالة ويحدد دوافعها، تفادياً لتحويل المعطيات المتداولة إلى حقائق نهائية قبل التحقق منها.

    إن الحديث عن احتمال مغادرة حسن السنتيسي الإدريسي لحزب الاستقلال يعيد إلى الواجهة سؤالاً جوهرياً حول العلاقة بين العطاء والاعتراف، وبين المسؤولية التنظيمية وروح الانتماء.

    فالمسار الحزبي لا يُقاس فقط بالمناصب والصفات، بل أيضاً بما يقدمه أصحابه من جهد ودعم وتضحيات، وبمدى قدرتهم على الإسهام في تقوية مؤسساتهم والحفاظ على تماسكها.

    ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح لغة الحوار والحكمة في تجاوز أسباب التباين، أم أن المرحلة المقبلة ستكشف عن تحولات جديدة داخل البيت الاستقلالي؟

    بقلم: أبو عمار

    السابقرغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط
    التالي 68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    المقالات ذات الصلة

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 2025

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 2025

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 2025

    خطة السيطرة الإسرائيلية على غزة تعني “التضحية بالرهائن” – لكم-lakome2

    أغسطس 8, 2025
    الأكثر مشاهدة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 202524 زيارة

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 202520 زيارة

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 202517 زيارة
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sawtpress.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter