سجلت واردات المغرب من المشتقات النفطية المنقولة بحراً ارتفاعاً بنسبة 9 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، بزيادة بلغت نحو 22 ألف برميل يومياً، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق معطيات أوردتها منصة الطاقة الرقمية.
ويأتي هذا التطور في سياق دولي يتسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما التطورات المرتبطة بالحرب والمخاطر المحيطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط و مشتقاته على الصعيد العالمي.

