Close Menu
    اختيارات المحرر

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 2025

    بعد ضجة صابرين وحملة المقاطعة… اتهامات لفضاء ألعاب بطنجة باستغلال أطفال في وضعية هشاشة للترويج التجاري

    أغسطس 26, 2025

    المغرب يحافظ على موقعه ضمن أفضل 25 وجهة عالمية للإستثمار

    أغسطس 20, 2025
    sawtpresssawtpress
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    sawtpresssawtpress
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»متى ينتصر التفكير على “الهضم” في الإنتخابات؟

    متى ينتصر التفكير على “الهضم” في الإنتخابات؟

    [ad_1]

    في كل استحقاق انتخابي، يتكرر نفس المشهد: وعود كثيرة، خطابات رنانة، وجبات مجانية، وقفف توزع بسخاء، في محاولة لاستمالة الناخبين. وكأن العملية الإنتخابية، التي من المفترض أن تكون لحظة ديمقراطية تعكس إرادة الشعب، قد تحولت إلى موسم “للهضم”، لا للتفكير.

    وهنا يبرز السؤال الجوهري: متى ينتصر التفكير على الهضم في الإنتخابات؟

    المقصود بـ”الهضم” هنا ليس فقط الطعام أو المال الذي يوزع خلال الحملات الإنتخابية، بل هو رمز لاختزال الفعل الإنتخابي في غريزة آنية، تتحرك فيها البطون بدل العقول، إنه تعبير مجازي عن اختطاف الوعي السياسي وتحويل التصويت إلى صفقة قصيرة الأمد.

    أما “التفكير”، فيمثل ذلك السلوك العقلاني المسؤول، الذي يجعل المواطن يصوت بناء على برامج الأحزاب، وسجلات مرشحيها، وقناعاته حول مستقبل مدينته أو قريته أو بلاده.

    إن ضعف الوعي السياسي يجعل جزء كبير من المواطنين، خصوصا في العالم القروي أو في الأحياء الهامشية، بعيدا عن النقاش العمومي والسياسي، ما يجعلهم أكثر عرضة للتأثير بالوسائل البدائية.

    كما أن فقدان الثقة وتراكم الخيبات من الوعود الكاذبة، وبرامج الأحزاب التي لا تجد طريقها إلى التنفيذ، جعل شريحة من الناخبين ترى في “الربح اللحظي” (مال، قفة، خدمات) الخيار الوحيد المتاح.

    بالإضافة إلى الهشاشة الإقتصادية والحاجة الماسة تجعل المواطن يفكر في “اليوم”، لا في “المستقبل”، فيضحي بصوته مقابل مقابل مادي مؤقت.

    تردي الخطاب السياسي كذلك حينما لا تكون هناك برامج واضحة، ولا مشاريع مقنعة، يسهل استبدال الإقناع العقلاني بالإستمالة العاطفية أو المادية.

    ورغم هذا الواقع، هناك بوادر أمل لا يمكن إنكارها:

    – وعي متزايد لدى فئة من الشباب المغربي بأهمية المشاركة السياسية الواعية.

    – انتشار المبادرات المدنية والتوعوية التي تفضح أساليب “شراء الذمم”.

    – ظهور مرشحين وأحزاب يعتمدون على خطاب عقلاني ومقترحات عملية بدل الوعود الفارغة.

    – التنامي التدريجي لثقافة المحاسبة، حيث بدأ المواطنون يطالبون بجرد الحصيلة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إن عنصر التفكير يمكن أن ينتصر، عندما يصبح صوت المواطن أداة للتغيير، لا مجرد سلعة.

    عندما يدرك الناس أن انتخاب ممثلين غير أكفاء هو مشاركة غير مباشرة في الفساد.

    عندما تتراجع الأمية السياسية ويعلو صوت البرامج على الأطباق.

    وعندما يتعامل الناخب مع الانتخابات كفرصة لبناء المستقبل، لا كوسيلة لحل مشاكل آنية…

    إن الإنتقال من الهضم إلى التفكير ليس بالأمر السهل، لكنه ليس مستحيلا، إنه مسار طويل، يبدأ بالتربية السياسية داخل المدارس، ويمر عبر إعلام مهني ومسؤول، ولا يكتمل دون مواطن يؤمن أن صوته له قيمة، وقادر على إحداث فرق.
    ففي النهاية، لا ديمقراطية حقيقية دون وعي، ولا وعي دون تفكير.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    السابقجماعة الشراط.. اعتداءات ونصب على المصطافين بشواطئ بنسليمان تثير استياء الحقوقيين
    التالي حكيمي: اتِّهامي زورا أمرٌ فظيع.. وأستحق الكرة الذهبية أكثر من أي مهاجم

    المقالات ذات الصلة

    المغرب يحافظ على موقعه ضمن أفضل 25 وجهة عالمية للإستثمار

    أغسطس 20, 2025

    المغرب يصبح أول بلد عربي وأفريقي سيحصل على موافقة الكونغرس لإقتناء سرب من طائرات F35 الشبح الأمريكية

    أغسطس 20, 2025

    التحقيق في استعمال «جيت سكي» في تهريب المخدرات بالشمال

    أغسطس 20, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    من المسؤول عن تعطل خدمات جهاز الانذار بستي فاظمة ؟ – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    أغسطس 8, 2025

    ✅ هل أصبح ديوان الأدب بلا أدب؟

    مايو 27, 2025

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 2025

    تحولات المشهد الإعلامي في المغرب: من التلقي إلى التفاعل المحلي

    يونيو 5, 2025
    الأكثر مشاهدة

    من المسؤول عن تعطل خدمات جهاز الانذار بستي فاظمة ؟ – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    أغسطس 8, 202516 زيارة

    ✅ هل أصبح ديوان الأدب بلا أدب؟

    مايو 27, 202516 زيارة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 202515 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 2025

    بعد ضجة صابرين وحملة المقاطعة… اتهامات لفضاء ألعاب بطنجة باستغلال أطفال في وضعية هشاشة للترويج التجاري

    أغسطس 26, 2025

    المغرب يحافظ على موقعه ضمن أفضل 25 وجهة عالمية للإستثمار

    أغسطس 20, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sawtpress.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter