[ad_1]
شهدت منطقة اوريكة منتصف الاسبوع الجاري، فيضانات وسيول تسببت في خسائر مادية وصفت بالفادحة، الى جانب مصرع راعي غنم من منطقة ستي فاظمة.
وكالعادة لعبت اجهزة الانذار دورها هاما في تنبيه المواطنين وتقليص حجم الخسائر المادية والبشرية ، حيث شرعت صفارات الانذار في تنبيه المواطنين الذين اخلوا المناطق المهددة كما هو الحال بالنسبة لارباب و مستخدمي المقاهي و المطاعم المتواجدة بجنبات وادي اوريكة.
و إذا كانت اجهزة الانذار قد لعبت دورها خلال اليومين الماضيين فإن الامر كان بسبب تواصل المواطنين و السلطات خاصة بعد اطلاق صافرة الانذار بجهاز منطقة “تيوردين”، فيما كانت الخسائر ستكون اقل لو كان جهاز منطقة “اكنس” بجماعة ستي فاظمة قيد التشغيل، حيث يعتبر عدم تواجد من يحرس هذا الجهاز امرا خطيرا لا سيما انه اول جهاز تعتمد عليه باقي الاجهزة بالمنطقة.
وبما ان الاحوال الجوية حاليا تهدد بالمزيد من الاضطرابات فإن فإن توظيف من يسهر على عمل الجهاز المذكور بمنطقة ستي فاظمة صار امرا ملحا قبل ان يقع ما لا تحمد عقباه مستقبلا.
شهدت منطقة اوريكة منتصف الاسبوع الجاري، فيضانات وسيول تسببت في خسائر مادية وصفت بالفادحة، الى جانب مصرع راعي غنم من منطقة ستي فاظمة.
وكالعادة لعبت اجهزة الانذار دورها هاما في تنبيه المواطنين وتقليص حجم الخسائر المادية والبشرية ، حيث شرعت صفارات الانذار في تنبيه المواطنين الذين اخلوا المناطق المهددة كما هو الحال بالنسبة لارباب و مستخدمي المقاهي و المطاعم المتواجدة بجنبات وادي اوريكة.
و إذا كانت اجهزة الانذار قد لعبت دورها خلال اليومين الماضيين فإن الامر كان بسبب تواصل المواطنين و السلطات خاصة بعد اطلاق صافرة الانذار بجهاز منطقة “تيوردين”، فيما كانت الخسائر ستكون اقل لو كان جهاز منطقة “اكنس” بجماعة ستي فاظمة قيد التشغيل، حيث يعتبر عدم تواجد من يحرس هذا الجهاز امرا خطيرا لا سيما انه اول جهاز تعتمد عليه باقي الاجهزة بالمنطقة.
وبما ان الاحوال الجوية حاليا تهدد بالمزيد من الاضطرابات فإن فإن توظيف من يسهر على عمل الجهاز المذكور بمنطقة ستي فاظمة صار امرا ملحا قبل ان يقع ما لا تحمد عقباه مستقبلا.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

