Close Menu
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026
    sawtpresssawtpress
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    sawtpresssawtpress
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»فوضى “جيلي أصفر”.. قطاع غير قانوني يستنزف جيوب المواطنين ويدرّ الملايير خارج رقابة الدولة

    فوضى “جيلي أصفر”.. قطاع غير قانوني يستنزف جيوب المواطنين ويدرّ الملايير خارج رقابة الدولة

    [ad_1]

    تشهد مختلف المدن المغربية خلال فصل الصيف انتشارا واسعا لظاهرة حراسة السيارات، حيث تتقاطع معاناة المواطنين مع فوضى الأسعار، في ظل غياب أي تقنين أو إشراف حكومي على هذا القطاع الذي يعرف تداول مبالغ مالية ضخمة.

    ويؤدي المواطنون يوميا رسوما تتراوح بين 10 و20 درهما مقابل ركن سياراتهم، سواء في مواقف منظمة أو عشوائية، رغم أن القرارات الجماعية تحدد التسعيرة في حدود 5 دراهم في أغلب الحالات. ويجد السائقون أنفسهم أمام حراس غير مرخصين أو حاملين لرخص استغلال لا تحترم الضوابط القانونية، ما يفاقم من حالة الفوضى والاحتقان.

    وكشفت معطيات رسمية، وردت ضمن تحقيق تلفزي سابق، أن سوق حراسة السيارات يحقق رقم معاملات يومي يفوق 8 ملايين درهم، أي ما يعادل أكثر من 3 مليارات درهم سنويا، يتم تداولها خارج القنوات الرسمية، ودون أي تتبع ضريبي.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن عدد السيارات المتنقلة بالمغرب يتجاوز أربعة ملايين، يؤدي أصحابها رسوما يومية تتراوح ما بين درهمين وخمسة دراهم. وافترض التحقيق أنه في حال دفع كل صاحب سيارة درهمين فقط يوميا، فإن حجم المعاملات اليومية سيبلغ نحو 8 ملايين درهم، أي ما يعادل 240 مليون درهم شهريا، وهو ما يوازي 13 في المئة من ميزانية وزارة الصحة برسم سنة 2021.

    وفي هذا السياق، اعتبر الدكتور جواد لعسري، أستاذ المالية المحلية بجامعة الحسن الثاني، أن فوضى استغلال الأملاك الجماعية بلغت مستويات غير مقبولة، مشيرا في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن “أفرادا ينظمون أنفسهم في شكل عصابات تتقاسم الأحياء والطرقات والأرصفة دون أي سند قانوني، وأمام أعين السلطات”.

    وأضاف لعسري أن بعض الأشخاص، خاصة في نواحي القنيطرة، عمدوا إلى وضع حواجز لمنع مرور السيارات والدراجات، في تجاوز خطير للقانون، متسائلا: “أين الدولة؟ أين وزارة الداخلية؟ أين السلطات الترابية؟ أين وزارة المالية؟ كيف يُسمح لأطراف بالتصرف في أملاك الجماعة وتحصيل رسوم دون أي تدخل؟”.

    وشدد على أن هذه الممارسات تمثل مسا خطيرا بهيبة الدولة وتعطيلا لإرادة المشرع، وتسهم في التهرب الضريبي وضرب مبدأ العدالة الجبائية، موضحا أن كثيرا من الأنشطة الموسمية الأخرى، من كراء المواقف إلى الباراسولات والجيت سكي ونقل العائلات، تدر أرباحا ضخمة خارج رقابة مديرية الضرائب.

    من جهته، أوضح الأستاذ محمد ألمو، المحامي بهيئة الرباط، في تصريح لـ”العمق”، أن المجالس الجماعية لا تملك صلاحية قانونية لتأجير الأزقة والشوارع العامة، ولا يمكنها إلزام المواطنين بأداء رسوم مقابل استغلالها، مؤكدا أن الأصل في هذه الفضاءات هو المجانية، باستثناء المواقف المُجهزة ذات الطابع التجاري.

    وأكد ألمو أن استخلاص الرسوم من طرف ما يُعرف بـ”أصحاب الجيليات” دون سند قانوني يعد فعلا يرقى إلى النصب والابتزاز والاحتيال، داعيا المتضررين إلى التوجه نحو النيابة العامة. كما شدد على أن من يحدد الرسوم هو القانون، ولا يمكن للجماعات المحلية فرض تسعيرات جديدة ترهق السائقين.

    وأضاف أن الحملة التي يخوضها المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي ضد بعض حراس السيارات تعكس حجم التذمر والاحتقان، خصوصا مع اقتراب موسم العطلة الصيفية وما يرافقه من احتكاكات يومية في الفضاءات العامة.

    وفي السياق ذاته، أكد معاد.ص، مندوب مبيعات بشركة أدوية، في تصريح لـ”العمق”، أن طبيعة عمله تفرض عليه التوقف في عشرات الأماكن يوميا خلال زياراته للعيادات والمصحات في الدار البيضاء، مضيفا: “الابتزاز أصبح قاعدة يومية، بعض الحراس يطالبون بـ10 دراهم أو أكثر مقابل بضع دقائق، بل إن بعضهم يهدد صراحة: إلا خليتيها بلا ما تخلص، تلقاها مخدوشة”.

    وأشار إلى أن بعض الحراس يستغلون صدريات رسمية لإضفاء طابع قانوني على أنشطتهم، دون وجود أي مراقبة حقيقية، مضيفا: “ندفع تحت الضغط، ونُستنزف يوميا رغم أننا نمارس مهام مهنية وليس لأغراض ترفيهية”.

    في المقابل، كشف أحد حراس السيارات بالدار البيضاء، في تصريح لـ”العمق”، أنه يشتغل بتعليمات من “أشخاص لا يظهرون” يتحكمون في كل شيء، مضيفا أنه يشتغل خوفا من فقدان مكانه، ولا يستفيد فعليا من المبالغ الكبيرة المحصّلة.

    وقال المتحدث إن المداخيل اليومية تصل أحيانا إلى 10 آلاف درهم في بعض النقاط الحيوية، خاصة خلال العطل، لكن نصيبه منها لا يتجاوز 300 إلى 500 درهم، مشيرا إلى أن “الأرباح الكبيرة لا تعود إلينا، نشتغل دون أي حماية قانونية، ولا نملك تقاعدا ولا تغطية صحية، ومستقبلنا يزداد هشاشة”.

    وختم تصريحه بالتأكيد على ضرورة تنظيم هذا القطاع وتقنينه، قائلا إن “حراس السيارات ليسوا دائما الجلادين، بل في كثير من الأحيان ضحايا نظام غير منصف يجبرهم على العمل في الظل”.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    السابقمن التدريب إلى التوظيف.. مشروع أوروبي يستقطب الكفاءات المغربية نحو سوق الشغل الإيطالية
    التالي نهاية مأساوية لاعتصام خزان المياه بـ”أولاد يوسف”.. تدخل أمني ينتهي بسقوط المعتصم معلقا بحبله

    المقالات ذات الصلة

    سوس ماسة.. خبرة زكية الدريوش تنتقل من الملفات القطاعية إلى الرهان الجهوي

    أغسطس 31, 2026

    المغرب يحافظ على موقعه ضمن أفضل 25 وجهة عالمية للإستثمار

    أغسطس 20, 2025

    المغرب يصبح أول بلد عربي وأفريقي سيحصل على موافقة الكونغرس لإقتناء سرب من طائرات F35 الشبح الأمريكية

    أغسطس 20, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 2025

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 2025

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 2025

    خطة السيطرة الإسرائيلية على غزة تعني “التضحية بالرهائن” – لكم-lakome2

    أغسطس 8, 2025
    الأكثر مشاهدة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 202524 زيارة

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 202520 زيارة

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 202517 زيارة
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sawtpress.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter