Close Menu
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026
    sawtpresssawtpress
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    sawtpresssawtpress
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»المطر لا يزال يرعب الطفلتين.. ثلاث سنوات على فاجعة دمنات والعدالة لم تروِ دموع يتيمتين

    المطر لا يزال يرعب الطفلتين.. ثلاث سنوات على فاجعة دمنات والعدالة لم تروِ دموع يتيمتين

    [ad_1]

    مع قدوم شهر يوليوز، لا تعود ذكرى الصيف العادية إلى مدينة دمنات، بل تعود معها أصداء فاجعة وقعت عام 2022، كارثة حفرت ندوبا عميقة في ذاكرة المدينة وجرحا لا يندمل في قلب أسرة صغيرة. فبعد ثلاث سنوات، لا يزال صوت المطر في أحد أزقة حي ورتزديك لا يبشر بالخير، بل يطلق صفارات الإنذار في روح طفلتين، ويوقظ خوفا يسكن جدران بيت تحول إلى شاهد أبكم على السيول التي جرفت والدتهما، تاركة إياهما في مواجهة رعب يتجدد مع كل غيمة داكنة تمر في السماء.

    بنبرة يكسوها حزن ثقيل، يستحضر رشيد منتصر، شقيق زوج الراحلة، تفاصيل المعاناة اليومية التي تخيم على العائلة، والتي تحولت إلى طقس من القلق والترقب. يروي كيف أن ابنتي شقيقه، البالغتين من العمر اليوم 6 و12 سنة، وبمجرد سماعهن لوقع قطرات الماء الأولى على السطح، تتملكهما حالة من الهلع، فلا تقويان على البقاء لحظة واحدة في المكان الذي ابتلع والدتهما.

    ووفقا لتصريحاته لجريدة “العمق”، فإن الصغيرتين تهرعان فور سماع صوت الأمطار للبحث عن ملجأ، قاصدتين منزل خالتهن أو قريبة والدهن، وكأنهما في سباق مع الزمن للهرب من ذاكرة مؤلمة ومصير مجهول، خشية أن تعيد المياه فعلتها بهن.

    هذا الخوف لم يعد يقتصر على الصغيرتين، يضيف رشيد، بل امتد ليصبح حالة طوارئ عائلية، إذ يفرض صوت المطر على جميع أفراد الأسرة حالة استنفار، مخافة وقوع كارثة أخرى، بينما تبقى شكاواهم المتكررة للسلطات وعامل الإقليم والنيابة العامة، حسب قوله، مجرد حبر على ورق دون أي نتيجة تذكر حتى الآن.

    تعود جذور هذه المأساة المستمرة، كما ترويها شهادات متطابقة من الأسرة والجيران، إلى تغيير جذري طال شريان حياة مائي طبيعي أو ما يعرف محليا بـ”الشعبة” كانت تعبر المنطقة لعقود طويلة. ففي تصريح أدلى به حسن منتصر، زوج الضحية ووالد الطفلتين، وقت وقوع الفاجعة أن شخصا أقدم على البناء فوق هذه الشعبة، وقام بتغيير مسارها الطبيعي الواسع واستبداله بقنوات ضيقة، وهو الإجراء الذي تسبب في تحويل السيول الجارفة مباشرة نحو منزله لتخطف منه زوجته البالغة من العمر 28 عاما.

    ويضيف شقيقه رشيد تفصيلا مؤلما، مشيرا إلى أن أحدهم استغل جهل والديه ليقنعهما بجدوى هذه القنوات. هذه الرواية يؤكدها جيران عايشوا تاريخ المكان، ومن بينهم عبد الكريم الهلالي الذي أشار في تصريح سابق لجريدة “العمق” إلى أن الموقع كان شعبة معروفة لأكثر من 50 عاما، وأن آثارها القديمة لا تزال واضحة للعيان، لافتا إلى أن لجنة عاينت المكان بعد الحادثة لكنها، حسب تعبيره، رفضت تفقد الموقع الأصلي للشعبة.

    لم تكن الكارثة وليدة صدفة أو مجرد نتاج أمطار رعدية استثنائية، بل هي، في نظر العديد من المتتبعين والفاعلين الحقوقيين، العرض الأكثر مأساوية لمرض أوسع ينهش المدينة، وهو ما يصفونه بفوضى التعمير. فمن مكان الحادث، كان عبد الرحيم جمار، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قد أعلن بوضوح أن “البناء العشوائي هو السبب الحقيقي في الكوارث التي تحدث في المدينة”، رابطا بين هذه الظاهرة وما أسماه “الرشوة والمحسوبية”.

    وتساءل جمار حينها في تصريح لجريدة “العمق”: “ألم تكن السلطة والمجالس المنتخبة على علم بمثل هذه البنايات التي شيدت في أماكن تشكل خطرا على الإنسان؟”، مختتما دعوته بضرورة فتح تحقيق جدي ونزيه لإنزال العقوبات بالمخالفين.

    واليوم، وبعد ثلاث سنوات، لا يزال صدى هذه الأسئلة يتردد بقوة في الشارع الدمناتي وعبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يجمع متتبعون للشأن المحلي على أن المأساة ما كانت لتصل إلى حد إزهاق الأرواح لو خضعت عمليات البناء للمساطر القانونية. وتوجه أصابع الاتهام إلى ما يسميه البعض بـ”مافيا العقار”، التي لا يهمها، وفق تعابيرهم، سوى الربح السريع ولو على حساب أرواح المواطنين.

    وبينما تبقى الملفات عالقة والتحقيقات تراوح مكانها، تستمر الطفلتان في الهرب من بيتهما كلما أرخت السماء سدولها، في قصة تراجيدية لم تكتب كلمتها الأخيرة بعد، تاركة سؤالا معلقا: كم من ذكرى أخرى ستحل قبل أن يجف خوفهما، وقبل أن تتحقق العدالة لوالدتهما الراحلة؟

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    السابقالهجرة القروية والسياسات العمومية.. واقع معقد وتحديات لم تحسم بعد
    التالي من المساعدات إلى الصفقات.. ترامب يستضيف قادة أفارقة لرسم ملامح سياسة واشنطن الجديدة

    المقالات ذات الصلة

    سوس ماسة.. خبرة زكية الدريوش تنتقل من الملفات القطاعية إلى الرهان الجهوي

    أغسطس 31, 2026

    المغرب يحافظ على موقعه ضمن أفضل 25 وجهة عالمية للإستثمار

    أغسطس 20, 2025

    المغرب يصبح أول بلد عربي وأفريقي سيحصل على موافقة الكونغرس لإقتناء سرب من طائرات F35 الشبح الأمريكية

    أغسطس 20, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 2025

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 2025

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 2025

    خطة السيطرة الإسرائيلية على غزة تعني “التضحية بالرهائن” – لكم-lakome2

    أغسطس 8, 2025
    الأكثر مشاهدة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 202524 زيارة

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 202520 زيارة

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 202517 زيارة
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sawtpress.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter