Close Menu
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026
    sawtpresssawtpress
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    sawtpresssawtpress
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»مراكش تطلق خطة إنقاذ كبرى لمواجهة “معضلاتها البيئية”

    مراكش تطلق خطة إنقاذ كبرى لمواجهة “معضلاتها البيئية”

    [ad_1]

    قالت مجلة جون أفريك الفرنسية إن مدينة مراكش، وجهة السياحة الأولى في المغرب، تعيش لحظة مفصلية في تاريخها، حيث أطلقت الوكالة الحضرية في 11 يوليو الماضي مخططا توجيهيا لتهيئة “مراكش الكبرى”. وجاءت هذه الخطوة كاستجابة لمعادلة معقدة تواجهها المدينة التي تسعى جاهدة للموازنة بين استيعاب نمو حضري واقتصادي متسارع، وتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكانها وزوارها، وفي الوقت نفسه الحفاظ على هويتها الثرية ومواردها الطبيعية الثمينة.

    وأوضحت المجلة أن التشخيص الحالي للوضع البيئي في المدينة يدعو للقلق، حيث تعاني النظم البيئية من الهشاشة، وتظل خدمات الصرف الصحي غير كافية لمواكبة التوسع، بينما يواصل الزحف العمراني التهام الأراضي المروية الخصبة، وتعيش منظومة النقل حالة من الاختناق، فضلا عن تشتت العقارات ونشأة أحياء تفتقر إلى أبسط هياكل التخطيط الحضري. ويهدف المخطط الجديد، بحسب التقرير، إلى وضع استراتيجية توازن شاملة تعمل على تخطيط النمو بشكل مستدام، ومزامنة وثائق التعمير المختلفة، وتشجيع التنوع الاجتماعي، وحماية التراث المادي وغير المادي، وتنظيم قطاع النقل بشكل فعال، والحد من البصمة البيئية للمدينة.

    وأضافت “جون أفريك” أن هذه الخطة تنضم إلى ورش عمل آخر انطلق في 31 مايو 2023، متمثلا في “الخطة المناخية الترابية”، وهي مبادرة تحظى بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصندوق العالمي للبيئة. ويمول الصندوق هذا المشروع بغلاف مالي يناهز 100 مليون درهم (حوالي 9.1 مليون يورو)، وذلك في إطار برنامج دولي أوسع نطاقا ينشط في تسع دول حول العالم.

    وحققت مبادرات أخرى نجاحا ملموسا على أرض الواقع، فمنذ عام 2023، يعمل مشروع “إيكو-مدينة” على بث روح جديدة في قلب المدينة العتيقة، بدعم من مؤسسة التنمية المستدامة بمراكش ومنظمة اليونسكو والمجلس الجهوي لمراكش-آسفي.

    وأشار التقرير إلى أن هذا المشروع يستند إلى ورشات عمل مدرسية تتبنى مفهوم “صفر نفايات”، وإلى ميثاق “الأسواق الخضراء” الذي نجح في تقليص النفايات بنسبة 60% في المنطقة التجريبية، بالإضافة إلى إطلاق مسار “الحرف المحايدة كربونيا”. وكانت النتائج، حتى حصيلة 9 أبريل 2025، لافتة، حيث سجلت زيادة في مداخيل 78% من الحرفيين المستفيدين بنسبة 40%، وتمت إعادة تدوير 12 طنا من الجلود و8 أطنان من الخشب، مع زيادة بنسبة 35% في أعداد الزوار في الأزقة الأقل شهرة.

    وشكل قطاع النقل أحد أكبر التحديات التي تواجه المدينة الحمراء، فشبكة حافلاتها الحالية التي تديرها شركة “ألزا للنقل” بعقدين منتهيين منذ سنوات، تعاني من التقادم وعدم الكفاية، مما يفاقم من مشاكل التلوث والضوضاء وانعدام الراحة. وفي خطوة وصفت بالحاسمة، صادقت وزارة الداخلية في 19 يوليو الماضي على صفقة الإدارة المفوضة الجديدة للنقل الحضري وشبه الحضري، والتي ستشمل حافلات عالية الخدمة، مما يفتح الباب أمام مشغل جديد لإدارة هذا المرفق الحيوي الذي يضم حاليا 242 حافلة فقط لخدمة “مراكش الكبرى”.

    وتصدت المدينة لملف إدارة النفايات، حيث تم تدشين مركز متطور للطمر والتثمين في منطقة المنابهة في يناير 2019 باستثمار بلغ 131 مليون درهم. ويستقبل هذا المركز، الذي يمتد على مساحة 182 هكتارا، قرابة 970 طنا من النفايات يوميا، ونجح في تثمين 39% منها عبر إعادة التدوير أو تحويلها إلى سماد ومواد وقود بديلة.

    وسجلت مراكش ما وصفته جون أفريك بـ”ثورة حقيقية” في مجال إدارة المياه مع تشغيل محطة معالجة وإعادة استخدام المياه العادمة في ديسمبر 2011. وقد تطلب هذا المشروع، الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية، استثمارا ضخما بقيمة 1.23 مليار درهم، وهو يوفر حاليا 12 مليون متر مكعب من المياه سنويا لري ملاعب الغولف وواحة النخيل، ومن المرتقب أن ترتفع هذه القدرة إلى 35 مليون متر مكعب بحلول عام 2030.

    وبذلت السلطات جهودا حثيثة للحفاظ على الرئة الخضراء للمدينة، ففي مارس الماضي، أطلقت خطة لإعادة تأهيل ساحة جامع الفنا والأسواق المحيطة بها ضمن برنامج “مراكش 2030″، بميزانية بلغت ملياري درهم. ورغم ذلك، لا تزال واحة النخيل الشهيرة، التي تضم أكثر من 100 ألف نخلة، تعاني من خطر التجزئة والتدهور بسبب التوسع العمراني والسياحي، وتحول أجزاء منها إلى حلبات للرياضات الميكانيكية، مما يضع الأولويات السياحية في مواجهة مباشرة مع الضرورة البيئية الملحة، كما خلص إليه التقرير.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    السابقارتفاع أسعار الدجاج يلهب الأسواق المغربية والمواطنون والتجار يشتكون (فيديو)
    التالي مطالب بفتح تحقيق في تعثر إنجاز قنطرة على واد دادس نواحي تنغير

    المقالات ذات الصلة

    سوس ماسة.. خبرة زكية الدريوش تنتقل من الملفات القطاعية إلى الرهان الجهوي

    أغسطس 31, 2026

    المغرب يحافظ على موقعه ضمن أفضل 25 وجهة عالمية للإستثمار

    أغسطس 20, 2025

    المغرب يصبح أول بلد عربي وأفريقي سيحصل على موافقة الكونغرس لإقتناء سرب من طائرات F35 الشبح الأمريكية

    أغسطس 20, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 2025

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 2025

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 2025

    خطة السيطرة الإسرائيلية على غزة تعني “التضحية بالرهائن” – لكم-lakome2

    أغسطس 8, 2025
    الأكثر مشاهدة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 202524 زيارة

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 202520 زيارة

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 202517 زيارة
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sawtpress.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter