[ad_1]

يصر بوبكر الجامعي، في كل إطلالة إعلامية له، على أن ينظر إلى المغرب بعينين مثقلتين بالسوداوية، كمن يتلذذ بإبقاء عقارب الساعة متوقفة عند زمن بائد، فمن الرياضة إلى الاقتصاد، ومن السياسة إلى حرية التعبير، لا يجد الرجل سوى مؤشرات الانحدار والتراجع، وكأن عقدين من الإصلاحات والتحولات البنيويةأكمل القراءة »
يمكنكم مطالعة المقال بعد:
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

