Close Menu
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026
    sawtpresssawtpress
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    sawtpresssawtpress
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»المغرب يقود محورا أطلسيا أفريقيا في ظل تراجع النفوذ الجزائري والفرنسي

    المغرب يقود محورا أطلسيا أفريقيا في ظل تراجع النفوذ الجزائري والفرنسي

    [ad_1]

    خلصت ورقة تحليلية نشرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات إلى أن المغرب رسّخ حضوره كفاعل محوري في منطقة الساحل الأفريقي والواجهة الأطلسية، معتمدا على مزيج من الموقع الجيوستراتيجي والعلاقات التاريخية والاستثمارات الاقتصادية، ليبني بذلك رؤية بديلة عن مشروع اتحاد المغرب العربي المتعثر.

    ووفقا للباحثة عائشة البصري، التي أعدّت الورقة المعنونة: “المغرب العربي والساحل؛ بين التقارب والتنافس وإعادة التموضع”، فإن الرباط باتت تقود محورا أطلسيا أفريقيا يوازي، بل ينافس، المحور المغاربي الذي تحاول الجزائر إحياؤه شرقًا.

    توضح الورقة أن المغرب لم يعد يكتفي بدوره التقليدي كجسر يربط أوروبا بأفريقيا عبر البحر الأبيض المتوسط، بل يطمح إلى أن يكون فاعلا رئيسا في شبكات التجارة الأطلسية – الأفريقية، ويتجسد هذا الطموح في مشاركته النشطة بمبادرة “شراكة التعاون الأطلسي” التي تقودها الولايات المتحدة وتضم 42 دولة من أفريقيا وأوروبا والأميركيتين والكاريبي.

    وبينما تتراجع فرنسا وأوروبا، يتقدم المغرب ليملأ الفراغ، مستفيدا من تراجع جاره الشرقي، ومع تصاعد المنافسة الدولية، ترى الورقة أن مستقبل المنطقة سيظل رهينًا بتوازنات هشة وتحالفات متغيرة، غير أن المؤكد هو أن المغرب بات لاعبًا يصعب تجاهله في معادلة الساحل والأطلسي.

    وقد بلور المغرب استراتيجيته الأفريقية – الأطلسية في ضوء أربعة تحولات كبرى: عودته إلى الاتحاد الأفريقي عام 2017، تراجع النفوذ الفرنسي بعد سلسلة الانقلابات العسكرية في الساحل، انسحاب مالي والنيجر وبوركينا فاسو من “إيكواس” وتأسيس “تحالف دول الساحل”، وأخيرًا تراجع الدور الجزائري في دول الجوار الأفريقي.

    في السادس من نونبر 2023، أطلق المغرب مبادرته الأطلسية التي تمنح دول الساحل الحبيسة (مالي، النيجر، تشاد، بوركينا فاسو) منفذا استراتيجيا على المحيط الأطلسي عبر الموانئ المغربية، وعلى رأسها ميناء الداخلة في الصحراء، وهي المبادرة لاقت ترحيبا واسعا من هذه الدول التي رأت فيها بديلا عن تبعيتها السابقة لموانئ “إيكواس”، واعترافا عمليا بريادة المغرب الإقليمية.

    وترتبط هذه المبادرة بمشروع أنبوب الغاز الأطلسي – الأفريقي، الممتد من نيجيريا إلى المغرب عبر 13 دولة في غرب أفريقيا، بما يتيح تزويد دول الساحل بالغاز وتصديره لاحقا إلى أوروبا، وبهذا المشروع، لا يسعى المغرب فقط إلى تلبية احتياجات الطاقة الأفريقية، بل أيضا إلى دخول مجال الجغرافيا السياسية لخطوط الغاز، وهو مجال ظل لعقود تحت هيمنة الجزائر وليبيا.

    إلى جانب الاستثمار في البنى التحتية والطاقة، اعتمد المغرب سياسة القوة الناعمة لتعزيز حضوره في أفريقيا جنوب الصحراء، وتشمل هذه السياسة برامج تدريب عسكري وأمني، منحا دراسية، تكوين الأئمة في إطار الدبلوماسية الدينية، إلى جانب دعم المهرجانات والمبادرات الإعلامية والثقافية الأفريقية، وتشير الورقة إلى أن المغرب وقع 949 اتفاقية مع دول أفريقية بين عامي 2000 و2017، وهو رقم يعكس حجم انخراطه المتصاعد في القارة.

    ووفق الورقة، توظف الرباط هذه المشاريع لتعزيز موقفها في قضية الصحراء، إذ إن إدماج ميناء الداخلة وبقية أراضي الصحراء في الشبكات الأطلسية يسهم في تكريس الاعتراف بسيادتها. وتكشف الورقة أن نحو عشرين دولة أفريقية افتتحت قنصليات في الداخلة والعيون حتى ربيع 2025، في حين تراجع الاعتراف بـجبهة البوليساريو”، مع سحب عدد من الدول الأفريقية اعترافها بها، كان آخرها غانا.

    ومع ذلك، أكدت الورقة أن هذه الطموحات لا تخلو من مخاطر، فالمنافسة بين المغرب والجزائر مرشحة للتفاقم، خصوصا في قطاع الطاقة من خلال خط الغاز المغربي – النيجيري الذي يواجه مباشرة مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء عبر الجزائر والنيجر، وهو مشروع يعاني أصلا من الهجمات التخريبية والتوترات الدبلوماسية،. كما أن تعميق التقارب المغربي – الموريتاني قد يفتح أمام الرباط ممرا استراتيجيا نحو الساحل وغرب أفريقيا، لكنه في المقابل يثير حفيظة الجزائر وجبهة البوليساريو.

    تخلص الورقة إلى أن المشهد المغاربي – الساحلي يعاد تشكيله وفق محورين متوازيين: أطلسي أفريقي تقوده الرباط، ومغاربي شرقي تسعى الجزائر إلى تكريسه عبر تحالفاتها مع تونس وليبيا. وبين هذين المحورين، يبقى الفضاء الموريتاني عاملًا مرجحًا، بينما تظل ليبيا ساحة مفتوحة أمام تنافس داخلي وخارجي متشابك.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    السابقخريجو التمريض يشتكون قلة المناصب المالية ويهددون بالتصعيد
    التالي تزامنا مع مشاورات انتخابات 2026.. مطالب بمراجعة حرمان بعض الفئات من التصويت

    المقالات ذات الصلة

    سوس ماسة.. خبرة زكية الدريوش تنتقل من الملفات القطاعية إلى الرهان الجهوي

    أغسطس 31, 2026

    المغرب يحافظ على موقعه ضمن أفضل 25 وجهة عالمية للإستثمار

    أغسطس 20, 2025

    المغرب يصبح أول بلد عربي وأفريقي سيحصل على موافقة الكونغرس لإقتناء سرب من طائرات F35 الشبح الأمريكية

    أغسطس 20, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 2025

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 2025

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 2025

    خطة السيطرة الإسرائيلية على غزة تعني “التضحية بالرهائن” – لكم-lakome2

    أغسطس 8, 2025
    الأكثر مشاهدة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 202524 زيارة

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 202520 زيارة

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 202517 زيارة
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sawtpress.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter