[ad_1]
أرقام مقلقة عن بطالة الشباب
تعرض وزير الثقافة والشباب محمد مهدي بنسعيد لموجة انتقادات حادة، بعدما اتُّهم بالانشغال بتبرير دعم المهرجانات بدل معالجة التحديات الحقيقية التي تواجه الشباب المغربي.
وتشير الأرقام الرسمية إلى واقع مقلق: 30% نسبة البطالة في صفوف الشباب، وقرابة 300 ألف تلميذ يغادرون مقاعد الدراسة سنوياً، فيما ينقطع أكثر من نصف الطلبة الجامعيين عن الدراسة دون الحصول على شهادة، إضافة إلى وجود حوالي 4.5 مليون شاب من فئة “نييت” (لا يدرسون ولا يعملون ولا يتابعون تكويناً).
جدل حول المهرجانات وتضارب المصالح
ويرى منتقدو الوزير أن انشغاله بالدفاع عن مهرجانات وُصفت بـ”المسخ والعري” تحت غطاء “تحقيق الرواج الاقتصادي”، يكرس صورة سلبية عن أولويات السياسة الحكومية.
كما وُجهت لبنسعيد شبهات تضارب مصالح، بعد تداول معطيات حول مساهمته في مشروع صناعي استفاد من دعم الدولة، إضافة إلى امتلاكه لشركة فوّت إدارتها لمقربة منه، وهو ما أثار تساؤلات حول شفافية تدبيره.
دعوة ملكية وحلول مؤجلة
وجاءت هذه الانتقادات في سياق الرسالة الملكية الأخيرة في خطاب عيد العرش، حيث شدد الملك محمد السادس على خطورة تفاقم معدلات البطالة، داعياً الحكومة إلى إيجاد حلول عملية وفعالة.
ويرى الفاعل السياسي صدقي أن تجاوز هذه الأزمة يتطلب أولاً محاربة الفساد وتضارب المصالح، باعتبارهما “العقبة الكؤود أمام أي تحول اقتصادي منشود”، مع التأكيد على أن خلق فرص الشغل لن يتحقق إلا عبر تحريك الدورة الاقتصادية، إصلاح القطاع البنكي والعمومي، وتحسين مناخ الأعمال.
شباب يطالبون بسياسات واقعية
ويخلص المنتقدون إلى أن الشباب المغربي يحتاج إلى سياسات عمومية واقعية تعالج مشاكل التعليم، البطالة، والهشاشة الاجتماعية، بدل الاكتفاء بتبريرات فضفاضة أو حفلات فنية لا تقدم حلولاً ملموسة لمشاكله اليومية.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

