Close Menu
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026
    sawtpresssawtpress
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    sawtpresssawtpress
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش: خريطة طريق جديدة لتنمية متوازنة وديمقراطية مسؤولة

    الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش: خريطة طريق جديدة لتنمية متوازنة وديمقراطية مسؤولة

    [ad_1]

    في سياق احتفال الشعب المغربي بعيد العرش المجيد، جاء الخطاب الملكي السامي ليجدد ليس فقط أواصر الوفاء بين الملك والشعب، بل ليشكل أيضا لحظة تقييم دقيق وتوجيه استراتيجي واضح للمسار التنموي والديمقراطي للمملكة.

    لقد تميز هذا الخطاب بعمق في التشخيص، ووضوح في الرؤية، وصرامة في تحديد الأولويات، خصوصا في ما يتعلق بضرورة تحقيق عدالة مجالية واجتماعية حقيقية، وإعادة الاعتبار للبعد الترابي في السياسات العمومية.

    لكن الأهم، أن الخطاب وجه رسائل مباشرة إلى الفاعلين السياسيين، من خلال تأكيد جلالة الملك على محورية الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما تتطلبه من إعداد قانوني ومؤسساتي شفاف ومسؤول، يؤسس لمرحلة جديدة من الثقة بين المواطن والمؤسسات.

    من هنا، وجب الوقوف عند أبرز التوجيهات الواردة في الخطاب الملك، والتي تشكل خريطة طريق للمرحلة المقبلة:

    – تجديد الثقة وتعزيز الشرعية الوطنية
    الخطاب الملكي شكل مناسبة لتجديد الارتباط الوثيق بين العرش والشعب، من خلال التأكيد على طابع البيعة المتجددة والوفاء المتبادل، وهو ما يكرس العمق التاريخي والرمزي للملكية كضامن للوحدة والاستقرار.

    – المنجز التنموي والاقتصادي كخيار استراتيجي
    جلالة الملك أبرز بوضوح أن المكتسبات التي حققها المغرب لم تكن نتيجة الصدفة، بل ثمرة اختيارات تنموية كبرى، ورؤية مستقبلية تقوم على بناء اقتصاد تنافسي متنوع ومندمج في الاقتصاد العالمي.
    الرؤية الملكية أعادت تأكيد الطابع الصاعد للاقتصاد الوطني، ومتانة البنيات التحتية، والقدرة على الصمود في وجه الأزمات، مما يجعل المغرب شريكا موثوقا وجاذبا للاستثمار.

    – البعد الاجتماعي: التنمية في خدمة الإنسان
    الخطاب ركز على البعد الإنساني للتنمية، بإبراز أن التحولات الاقتصادية لا يمكن أن تعتبر ناجحة إلا بقدر انعكاسها على الحياة اليومية للمواطنين.
    التوجه واضح نحو تعميم الحماية الاجتماعية، تحسين جودة الخدمات العمومية، ومحاربة الفقر والهشاشة، خاصة في المناطق القروية، مع التأكيد على ضرورة تجاوز الفوارق المجالية بشكل جذري.

    – تحول في الرؤية: من التنمية الاجتماعية إلى التنمية المجالية المندمجة
    الدعوة إلى مراجعة المقاربات التقليدية، وتبني رؤية ترابية تقوم على التكامل والخصوصيات الجهوية، تعكس وعيا متقدما بضرورة تجاوز منطق المركزية.
    برامج التنمية الترابية يجب أن ترتكز على مبدأ التضامن، وتوحيد جهود كافة المتدخلين حول أولويات ملموسة، لها أثر مباشر على معيش المواطن.

    – محورية ورش الانتخابات: دعوة صريحة للمسؤولية السياسية
    الخطاب الملكي حمل الطبقة السياسية مسؤولية مباشرة ومضبوطة زمنيا في ما يخص الإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.
    توجيه واضح لوزارة الداخلية لفتح مشاورات سياسية واسعة، وتوفير الإطار القانوني والتنظيمي قبل نهاية السنة.
    هذا التوجيه الملكي يعتبر إشارة قوية لاحترام الخيار الديمقراطي، وضمان شفافية الاستحقاق الانتخابي، وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات.
    الملك أطلق إشارات سياسية دقيقة حول ضرورة الاستعداد الجيد، ما يفرض على كافة الفاعلين السياسيين تحمل مسؤولياتهم، والانخراط في هذا الورش بكثير من الجدية.

    – رسائل الانفتاح الإقليمي والتشبث بالوحدة الترابية
    الخطاب جدد التزام المغرب بالانفتاح على الجوار الإقليمي، وخص الجزائر بنداء أخوي صادق لإعادة بناء جسور التواصل.
    كما أكد ثبات الموقف المغربي في ملف الصحراء المغربية، وأشاد بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، كحل واقعي تحت السيادة الوطنية.

    – إشادة بالمؤسسات وتكريس الاستمرارية الوطنية
    الملك نوه بكافة القوات والمؤسسات الوطنية، وأكد على أهمية الأمن والاستقرار كأرضية لكل تقدم، مستحضرا الرموز الوطنية التي أسست للمغرب الحديث.

    في الختام
    الخطاب الملكي ليس فقط تقييما لحصيلة، بل هو توجيه استراتيجي يحمل المسؤولية للفاعل السياسي والمؤسساتي.
    التركيز على منظومة الانتخابات بمحددات واضحة، هو نداء مباشر لإعادة الاعتبار للعمل السياسي، وتصحيح الاختلالات السابقة، وضمان ممارسة ديمقراطية شفافة تليق بمغرب اليوم.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    السابق“لارام” تحقق 20 مليار درهم رقم معاملات وتستعد لاقتناء 188 طائرة جديدة
    التالي 33 مليون درهم مجموع القيم المالية لتوصيات “الوسيط”.. وقطاع الاقتصاد في الصدارة

    المقالات ذات الصلة

    سوس ماسة.. خبرة زكية الدريوش تنتقل من الملفات القطاعية إلى الرهان الجهوي

    أغسطس 31, 2026

    المغرب يحافظ على موقعه ضمن أفضل 25 وجهة عالمية للإستثمار

    أغسطس 20, 2025

    المغرب يصبح أول بلد عربي وأفريقي سيحصل على موافقة الكونغرس لإقتناء سرب من طائرات F35 الشبح الأمريكية

    أغسطس 20, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 2025

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 2025

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 2025

    خطة السيطرة الإسرائيلية على غزة تعني “التضحية بالرهائن” – لكم-lakome2

    أغسطس 8, 2025
    الأكثر مشاهدة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 202524 زيارة

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 202520 زيارة

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 202517 زيارة
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sawtpress.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter