Close Menu
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026
    sawtpresssawtpress
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    sawtpresssawtpress
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»الكرة للجمهور.. كيف تحولت المدرجات من مركز للشغف إلى فضاء للمؤثرين؟

    الكرة للجمهور.. كيف تحولت المدرجات من مركز للشغف إلى فضاء للمؤثرين؟

    [ad_1]

    خلال تغطيتي الأخيرة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، أيقنت أن مدرجات الملاعب لم تعد فضاءً خالصًا لعشاق الكرة وأوفياء المنتخب، أولئك الذين يحفظون الأسماء ويعرفون التاريخ بشغف وحب. تأكدت أن هناك دخلاء، غرباء، أغلبهم مؤثرون لا علاقة لهم بكرة القدم، هم بالتأكيد بعيدون كل البعد عن الرياضة، ولا يفهمون سوى لغة الأرقام الاقتصادية.

    مدرجات الملاعب الوطنية، في المحافل الكبرى ومباريات المنتخب الوطني، أضحت مزيجًا غريبًا من الهواتف المرفوعة، والابتسامات المصطنعة، وصراخ غير مؤثر، ولا يرتبط بإيقاع المباراة. هناك شيء تغيّر، ليس فقط في من يجلس في المقعد، بل في معنى أن تكون “مشجعًا”.

    ما يثير الاستغراب أكثر هو أن بعض من يُمنحون التذاكر المجانية أو الدعوات الرسمية لا يأتون بدافع الحب أو الدعم، بل بدافع التوثيق. نعم، توثيق اللحظة، لا عيشها. صار حضور المباراة بالنسبة لهم “فرصة محتوى”، لا “فرصة انتصار”. تحوّل التشجيع إلى خلفية في “ستوري إنستغرام” أو “فلوق يوتيوب”، بدل أن يكون هدفًا في حد ذاته.

    بمجرد الحضور لإحدى المباريات، ستتأكد أن نوعية الجمهور تغيّرت. سترى من حاولوا اقتناء التذاكر وتحملوا عناء السفر، خارج الملعب، ولم يلجوا المدرجات التي امتلأت بأصحاب “الإنستغرام”، الذين يأتون بدعوات خاصة ويحملون اعتمادًا به امتيازات، ويمكنهم من ولوج مناطق يُحرَم منها الصحفي الذي ينقل الخبر.

    صوت الجمهور الحقيقي بدأ يخفت، لا لأن شغفه قلّ، بل لأن المقاعد تُمنح لغيره. أولئك الذين يذوبون عشقًا للجلد المدور، لم يعودوا يجدون مكانًا، لا في المدرجات ولا في الصورة. صار الانتماء يُقاس بعدد المشاهدات، لا بعدد الدقائق التي قُضيت في المدرج تحت الشمس أو المطر.

    أنا لا أقول إن “المؤثرين” لا يحق لهم الحضور، لكن ما يزعجني هو أن صوت الكرة يُستبدل أحيانًا بصوت الفلاش، وأن الانتماء يُمنح الآن مقابل “كود خصم” أو “رعاية مؤقتة”. الجمهور الحقيقي هو العمود الفقري لأي فريق، وهو من كان مؤثرًا خلال إنجاز مونديال قطر التاريخي. وإذا استمر تهميشه لصالح جمهور الواجهة، فسنفقد جوهر اللعبة، وما يربطها بالناس.

    قد تكون الكرة للجميع، لكن المدرجات يجب أن تظل لأهلها، لمن يحبون بصدق، وتملأهم الرغبة والشغف، لا لمن نشروا مقاطع الحزن بعد الإخفاق بدقائق معدودة، بينما الجماهير كانت تحت الصدمة تحاول أن تفهم: ماذا حدث؟ كيف؟ ومتى؟

    أنقذوا المدرجات.. أنقذوا الكرة الوطنية.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    السابق50 سنتيما لكل جيغا.. شركات الاتصالات تخسر في سوق الإنترنت الثابت بالمغرب
    التالي كرة نسوية بلا حصاد.. حين لا تكفي الأموال لصناعة الألقاب

    المقالات ذات الصلة

    سوس ماسة.. خبرة زكية الدريوش تنتقل من الملفات القطاعية إلى الرهان الجهوي

    أغسطس 31, 2026

    المغرب يحافظ على موقعه ضمن أفضل 25 وجهة عالمية للإستثمار

    أغسطس 20, 2025

    المغرب يصبح أول بلد عربي وأفريقي سيحصل على موافقة الكونغرس لإقتناء سرب من طائرات F35 الشبح الأمريكية

    أغسطس 20, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 2025

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 2025

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 2025

    خطة السيطرة الإسرائيلية على غزة تعني “التضحية بالرهائن” – لكم-lakome2

    أغسطس 8, 2025
    الأكثر مشاهدة

    GNV المغرب تعين كارول مونتارسولو مديرة عامة لتعزيز حضورها الاستراتيجي

    نوفمبر 5, 202524 زيارة

    استنفار بعد اقتراب حريق غابوي من السكان بشفشاون

    أغسطس 13, 202520 زيارة

    وضع أسيدون تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحالته الصحية خطيرة رغم استقرارها – لكم-lakome2

    أغسطس 19, 202517 زيارة
    اختيارات المحرر

    68 قاضيا معاقب بمحاكم المملكة

    أكتوبر 21, 2026

    حسن السنتيسي الإدريسي يلوّح بالاستقالة من حزب الاستقلال.. هل بلغت الخلافات حول تدبير الحزب نقطة مفصلية؟

    أكتوبر 21, 2026

    رغم الحرب.. المغرب يسجل أعلى معدل في واردات النفط

    أكتوبر 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sawtpress.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter